اعدام فيصل عبدالله الجابر الصباح

اعدام فيصل عبدالله الجابر الصباح
| بواسطة : فايز نوف | بتاريخ 25 يناير, 2017

اعدام فيصل عبد الله الجابر الصباح المُدان بقتل ابن شقيقتِه الشيخ “باسل سالم الصباح”، في الجريمة التي حدثَت بالعام 2010 والتي أثارت جدلًا واسعًا في الشارع الكويتي في ذلك الوقت، وأُدين المُتّهم بتهمة القتل العَمد وصَدر ضِدّه حُكم بالاعدام بعد عقد العديد من جلسات المحاكمة والاستماع لأدلة الشهود وأقوال المتهم.

ونُفّذ حُكم الإعدام بالجاني صباح اليوم الأربعاء في السجن المركزي بالكويت، كما وأُعدِم عدد من المُتهمِين بجرائم قتل صدرت ضدّهم أحكام إعدام في جلسات ماضية، وأوضحت مصادر كويتية أن هذه الجريمة التي تعود الى شهر تشرين الأول في العام 2010، سببت صمة وجدلًا واسعًا في الرأي العام الكويتي، حيثُ أنّ القتيل ليس فقط ابن شقيقة الجاني وانما هو حفيد الأمير الكويتي السابق، الشيخ سالم الصباح.

حادث القتل

في 18 يونيو 2010، قام فيصل الجابر الصباح بقتل الشيخ باسل سالم صباح السالم الصباح ، حفيد حاكم الكويت الثاني عشر الشيخ صباح السالم الصباح ( 52 عاما)، بإطلاق النار عليه من مسدسه من نوع براوننگ، أثناء اجتماع عقده في قصره بمنطقة المسيلة، حيث أرداه جثة هامدة ب8 طلقات نارية.

ولقي الأمير الكويتي حتفه نتيجة اطلاق نار عليه من قبل الشيخ فيصل عبدالله الجابر الذي كان يجلس في ديوانية القتيل في قصر المسيلة، حيث كانا في اجتماع بحضور آخرين، وبعد وقت قليل طلب القاتل من المرحوم الشيخ باسل التحدث معه على انفراد في إحدى الغرف المجاورة، وما هي الا لحظات حتى سمع الحضور صوت إطلاق نار، فتوجهوا على عجل الى الغرفة ليعثروا على الشيخ باسل مصاباً بطلقات نارية والدم ينزف منه، فتم نقله على الفور الى مستشفى مبارك لكنه فارق الحياة قبل وصوله إلى هناك.

وأشارت صحف كويتية إلى أن القتيل لقي مصرعه على يد شقيق والدته (خاله) الشيخ فيصل عبد الله الجابر (32 عاما) ، بسبب خلاف على سيارات، فيما لم تصدر وزارة الداخلية بيانا تؤكد فيه ذلك.

من هو فيصل عبد الله الجابر الصباح

هو ابن الوزير الكويتي السابق والمستشار الخاص لأمير الكويت، وٍمن المُنتظر أيضًا أن يتمّ تنفيذ حكم الإعدام بحق المواطنة الكويتية نصرة العنزي بعد إدانتها بإشعال النار في خيمة عرس زوجها عندما علمت بأنه تزوج من أخرى، لتتسبب بمقتل 59 شخصًا كانوا متواجدين في العرس، بعد أن أعمت عينها وقلبها نار الغيرة، لتحرق الخيمة بمن فيها من المواطنين الأبرياء.