بالفيديو …التفاصيل حول دخول الداعية ذاكر نايك في قائمة الارهاب؟؟؟

بالفيديو …التفاصيل حول دخول الداعية ذاكر نايك في قائمة الارهاب؟؟؟
| بواسطة : فايز نوف | بتاريخ 13 مايو, 2017

بداياته
كان صبيًا يعاني من مشكلة في النطق، ثم تلميذًا بالكاد يحصد درجات النجاح في مدرسته، والآن هو رجل في الخمسينات من العمر يقف محاضرًا أمام حشد، تحتاج كاميرات التصوير الحديثة لتقنية عالية لإجمال مليون شخص يحضرون محاضرةً له.

إنه الداعية والخطيب والمنظر الإسلامي الهندي، ذاكر عبد الكريم نايك، إحدى الشخصيات الأكثر تأثيرًا في العالم الإسلامي. يُوصف بأنه ديدات الأكبر، فهو تلميذ الداعية الراحل الجنوب أفريقي أحمد ديدات.

الملايين يستعمون إلى خُطب ومحاضرات نايك المسجلة بالإنجليزية، عبر القنوات الفضائية، وأشرطة الفيديو والكاسيت، والأقراص المضغوطة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. وما يُبهر المستمعين لنايك، قدرته على حفظ الكتب الدينية، والكتب المقدسة، واستحضار الشواهد التي تدعم فرضياته، وحديثه.

لكنه على عكس غيره من الدعاة، كان سببًا في إثارة الجدل، بعد أن منعته عدة دول غربية من دخول أراضيها، بحجة دعم الإرهاب. وقبل أيام اتهمته الحكومة البنغالية بالتحريض على هجوم «دكا»، الذي وقع في الأول من يوليو (تموز) الجاري؛ لأن أحد المهاجمين كان يتابع نايك على شبكات التواصل الاجتماعي. فيما استكملت الحكومة الهندية المعركة ضده بمراقبة بيته ومؤسساته، وأحال التهديد بالاعتقال دون عودته من السعودية إلى الهند.
ذاكر هو تلميذ احمد ديدات رحمه الله
وهو التلميذ التي تفوق على أستاذه
وقد هدى الله على يديه عدد كبير جدا من الخلق

من صفاته أنه
1. يحفظ كتاب الله (مع انه لا يعرف العربية) ويحفظ أيضا معاني كلماته بالإنجليزية وبعدة لغات أخرى
2. طبيب ترك الطب من أجل الدعوة في سبيل الله
3. أسس مركز أبحاث لتدريب الدعاة اسمه IRF
4. وله قناة تبث بالإنجليزية والأوردو اسمها peacetv وهي تبث مناظرات ديدات رحمه الله أيضا ومحاضرات يوسف إستس (القس الذي أسلم واستضافه الشيخ محمد حسان على قناة الرحمة) وغيرهم من الدعاة
5. من أشهر مناظراته هي مع عالم أحياء مشهور اسمه وليام كامبل الذي ألف كتب يقول أن هناك أخطاء علمية في القرآن طبعا هذا العالم ظهر جهله المطبق وعقله الصغير حتى أن النصارى الذين علقوا على المناظرة قالوا أن عقله مغلق!!
6. يحفظ الاناجيل وكتب الهنود وغيرها غيبا ويحتج بها على من يناظر بل إنه يحفظ الأناجيل بعدة لغاة وقد رأيت له محاضرة مع دكتور في اللاهوت قال له أنت تقول كذا كذا وهذا الإنجيل به كذا كذا فقال له أنت تقصد رقم كذا باب كذا وهو بالإنجليزية كذا لكن باللغة اليونانية كذا وهناك فرق بين الكلمتين …إلخ هل ما أقول صحيح فقال ذاك نعم
وهو يثبت للنصراني والهندوسي صحة عقيدتنا وبطلان عقيدهم من كتبهم

«على كل المسلمين أن يكونوا إرهابيين»!

«على كل المسلمين أن يكونوا إرهابيين»، هذه الجملة المنتقاة من خطبة طويلة لنايك، ألقاها في 2010، دفع ثمنها باهظًا، بدايةً من منعه دخول بريطانيا وكندا، واعتراض الولايات المتحدة على منحه جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 2015.

وشنت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية هجومًا حادًا على المملكة العربية السعودية، بعد تكريم نايك بهذه الجائزة. كما أنه اتُهِمَ بأنه قال على الملأ، إن «اليهود يتحكمون في أمريكا، وإن المرتدين يجوز قتلهم، وإن الولايات المتحدة هي الإرهابي الأكبر في العالم، وإن هجمات الحادي عشر من سبتمبر كانت من فعل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن».

من جانبه يحاول نايك التصدي لمحاولات ربطه بـ«الإرهاب»، فيطالب بالعودة إلى مشاهدة محاضراته بالكامل، لمعرفة ما كان يقصده تحديدًا من وراء جملته تلك. ويُؤكد نايك أنه جرى اقتطاع جملته من سياق خطبة كاملة. وقال إنه كان يقصد بها «الشخص الذي يرهب شخصًا آخر، وأن المسلم يجب أن يكون إرهابيًّا للعناصر التي تعادي المجتمع«.

ويضيف: «لقد انتقدت علانية في الكثير من المناسبات، كل أعمال الإرهاب، وأدنت بصورة قاطعة أعمال العنف، بما فيها هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، والسابع من يوليو (تموز)، و11 يوليو (تموز). وذكرت في عدة مناسبات أن مثل هذه الأعمال خسيسة، وغير مبررة على الإطلاق طبقًا لأي معايير«.

وفي حلقة من برنامج بلا حدود المذاع على قناة الجزيرة الإخبارية، في 13 يوليو (تموز) الجاري، قال ذاكر نايك، إن «الإعلام العالمي، يصور للعالم أن الإسلام هو مشكلة البشرية، بينما هو الحل لمشكلاتها»، مُضيفًا أن «وسائل الإعلام تريد فقط أن تسيء للإسلام وتختار النماذج السيئة من المسلمين، وتبرزهم على أنهم إرهابيون ليقولوا بذلك إن كل مسلم إرهابي».