انباء عن مقتل ابو بكر البغدادي في غارة جوية؟؟؟

انباء عن مقتل ابو بكر البغدادي في غارة جوية؟؟؟
| بواسطة : فايز نوف | بتاريخ 16 يونيو, 2017

“أبوبكر البغدادي” إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري الرضوي الحسيني السامرائي يلقب بأبي دعاء
لا يزال الغموض يكتنف مصير زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي منذ مساء الأحد. ففي حين أشارت أنباء عديدة إلى إصابته وترجيح مقتله في منطقة القائم العراقية أعلن الجيش العراقي في بيان، الاثنين، أن قواته الجوية نفذت غارة على منزل كان يُعتقد أن زعيم تنظيم “داعش”، أبوبكر البغدادي، يجتمع فيه مع قادة آخرين بالتنظيم. ولم يوضح البيان ما إذا كان البغدادي قد استهدف أم لا. البنتاغون يوضح حقيقة إصابة أبو بكر البغدادي
وذكر البيان أن طائرات أف 16 العراقية استهدفت المنزل الكائن في غرب العراق السبت. ونشر أسماء 13 من قادة التنظيم قال إنهم قتلوا في الغارة الجوية، لكن القائمة لم تشمل البغدادي.
البغدادي انتقل من الرقة إلى القائم
وقال الجيش إن البغدادي تحرك الأسبوع الماضي في قافلة من الرقة في سوريا إلى منطقة القائم على الجانب العراقي من الحدود، ليناقش مع القادة الانهيار الذي حدث في الموصل ولاختيار خليفة له.
من جانب آخر، سارعت جهات في ميليشيات الحشد لنفي هذا الخبر، والتأكيد أن قواتها تقوم بمحاصرة زعيم “داعش” قرب الموصل، حيث أفاد القيادي في ميليشيا عصائب أهل الحق، أحد الفصائل المنضوية تحت راية الحشد، بأن قواته استهدفت مخبأ للبغدادي في قضاء تلعفر غرب الموصل، وأن زعيم التنظيم محاصر وعناصره يحاولون فتح ثغرات لنقله إلى مناطق آمنة في سوريا.
وسبق أن وردت تقارير عن إصابة البغدادي – وهو عراقي اسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي – مرات عدة. وترجع آخر رسالة علنية له ظهر فيها البغدادي إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2016، عندما دعا مقاتلي “داعش” للدفاع عن الموصل، آخر معقل حضري كبير لهم في العراق.
وأكملت القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة المرحلة الأولى من حملة استعادة الموصل، بعد أن طردت المتطرفين من الجانب الشرقي من المدينة الشهر الماضي.
إصابة البغدادي
وقال الخبير الأمني العراقي، فاضل أبو رغيف، الأحد، إن زعيم تنظيم “داعش” أبوبكر البغدادي، قد أصيب في ضربات جوية بمنطقة القائم قرب الحدود السورية.
وكشف أبو رغيف على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن معلومات استخبارية وردت تؤكد إصابة البغدادي خلال 3 ضربات جوية استهدفت اجتماعات للتنظيم في مناطق “عكاشات” و”الزلة” و”العبيدي”.
كما ذكرت وسائل إعلام عراقية نقلاً عن مصادر أمنية عراقية بأن البغدادي أصيب ومعه العشرات من قيادات التنظيم بقصف جوي على مدينة القائم بالقرب من الحدود السورية.
من هو أبو بكر البغدادي
“أبوبكر البغدادي” إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري الرضوي الحسيني السامرائي يلقب بأبي دعاء
هو الأمير الثاني لـ«الدولة الإسلامية» بعد أبو عمر البغدادي الذي اغتيل مع وزير حربيته أبو حمزة المهاجر في نيسان العام 2010
نشأ في بيت يهتم بالعلم والمعرفة والتعليم فكثير من أفراد أسرته أساتذة ودعاة ، وكانت نشأته علمية دعوية ولم يطرأ عليه التطرف في أفكاره إلا بعد أحداث العراق ودخول أمريكا .
رجلٌ عشائري وله تأثير على قبيلته وأحلافهم في ديالي وسامراء ، وله جهود اجتماعية وإغاثية قديمة بين أفراد عشيرته ، تميل شخصيته إلى الهدوء والعزلة مع حدة في الطباع ،بعد انضمامه لتنظيم القاعدة ترقّى في مستويات التنظيم بشكل سريع بل وتضخّمت مهامه وأحلامه حتى نسف التنظيم وأعلن الاستقلال ولم يرعَ مراسلات أيمن الظواهري الشفهية والتي كانت تصله عبر وسائط بل انتقد الظواهري بشكل صريح .
ربطته علاقة قوية بأسامة بن لادن وإن كان لم يلتقيه – وفقا للمعلومات المتوفرة – لكن بن لادن كان يميل بشكل كبير للبغدادي ويرى فيه أميرا نجيبا للعراق وهذه سبب نقطة الخلاف الأساسية بين البغدادي وأقرانه أو حتى من سبقوه في تنظيم اقاعدة وأقدم منه وأكبر منه سنا مثل الجولاني وغيره من أمراء تنظيم القاعدة وقادتها العسكريين .
التحق بالمقاومة العراقية ضد أمريكا .. تنضم لتنظيم القاعدة .. أصبح عضوا بارزا ومهما بشكل سريع والسبب ضخّه الأموال للتنظيم والرجال من عشيرته .. اختفى فترة قيل أنه سُجِن وقيل في مهمة لكن أخباره اختفت تماما حتى غلب على ظن أقاربه والمقربين منه أنه تمت تصفيته .. ظهر فجأة وأعلن انفصاله عن القاعدة وتشكيل مجموعات جهادية جديدة ..
لم ينشأ في جوّ عسكري ولم ينضم للجماعات المسلحة إلا في وقت متأخر فهو لا يمتلك ( تربية جهادية ) وفقا لأدبيات الجماعات الجهادية المسلحة ومع ذلك سجّل أرقاما قياسية في تنفيذ العمليات ( الفوضوية ) ( العشوائية ) وسجلا أرقاما قياسية في جمع السلاح وتوزيعه وإنشاء الخلايا ونثرها .. كل هذا من مركز عملياته ( المجهول ) .. حتى بعض أمراء وقادة دولته وخلافته المزعومة يجهلون تفاصيل وصول الأوامر وبعضهم لم يقابله أصلا !
أبو دعاء البغدادي .. يتميز بالجرأة وقابلية التفاوض على ( المصالح ) ، فهو تبرأ من أقرب أصدقاءه المجاهدين وممن لهم فضل عليه في ترقيته من أجل الحصول على مصالح أخرى على رأسها السلطة فلديه هذا الهاجس المسيطر عليه وهو ( السلطة ) وهو سبب تعلقه بابن لادن وسبب تعلق بن لادن به فكلاهما مهووسان بالسلطة .
البغدادي كان يجد حرجا من مبايعة الملا عمر الأفغاني ، ويرى أنه لا بيعة له لأنه مجهول وشبه معدوم لأنه غائب وهذا الوصف الذي كان يُروّج له البغدادي في مجلس شورى المجاهدين هو ما يتلبسه الآن فهو خليفة بلا خلافة وبلا هوية وغائب مجهول حتى أن منتقديه من تنظيم القاعدة يصفونه بـ( المُسردَب) تشبيها بمُسردب الشيعة صاحب الغيبة !
البغدادي وتنظيمه أو منظومته تتحرك في عالم الإنترنت بشكل شعبي ولا يعتمدون على الرموز أو المنصات الأساسية ، لكن يعتمدون بشكل كبير على الحسابات الشعبية الفردية بعكس تنظيم القاعدة الذي يعتمد في منظومته النتية على منصات ورؤوس ورموز وتتفرع منها حسابات فردية ثم تصنع تيارا ، أما البغدادي ومنظومته فهم ينطلقون من القاعدة العريضة وهي التي تكوّن الرأي الرمزي .
هل البغدادي عميل ؟ وهل منظومته ( سواء كانت جماعة أو دولة أو خلافة ) مُخترقة أو صناعة استخباراتية أو أصلا مبنية على أسس عميلة ؟
مسألة اختراق واستغلال الجماعات والتنظيمات المتطرفة أمر واضح لكن في هذا التقرير لا يعنينا إثبات أو نفي العمالة بقدر ما يعنينا تفكيك المعلومات لخدمة الباحث والمختص والذي يمكن أن يفيد في بناء تصوّر صحيح وسليم .
ثمة ثغرات غريبة في حياة البغدادي ، وكانت له كتابات ورسائل تم الرد عليها ومناقشتها وكان متحفزا جدا لفكرة ردّ الشبهات ضد تنظيم القاعدة ثم بعد الانقلاب عليها أصبح يكيل التهم والانتقادات ، هذا التناقض والتذبذب في منهاجه وتفكيره واعتقاداته يوحي بشخصية مضطربة مع قوتها في التعبير .
تأثره في الجامعة بالتيار الإخواني ولّد لديه هوس الخلافة ، فموضوع الخلافة طرحه البغدادي منذ سنوات ونادى به ودعى إليه فهو ليس جديدا عليه ، كذلك انقلب على تيار الإخوان الذي تأثر بهم ونشأ بينهم في الجامعة ، وانقلب على تيار السلفية العلمية وعلى الجهادية .. فهو يدخل الجماعة أو المجموعات العلمية أو الدعوية أو الجهادية فترة ويبرز فيها ثم يتركها وينقلب عليها بضراوة .
عودة إلى استعراض سيرته : تقول المواقع الجهادية إنه حصل على شهادة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة بغداد. ويبدو أنه انضم إلى المقاومة التي اندلعت في العراق بعيد الاجتياح بقيادة أميركية للبلاد عام 2003.وبعد أعوام من القتال مع الجماعات التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة أصبح زعيما لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق عام 2010. وينسب إليه أنه أسس «جيش أهل السنة والجماعة» وشغل منصب عضو في «مجلس شورى المجاهدين» و«دولة العراق الإسلامية»، كما أنه اكتسب خبرة عسكرية وأمنية كبيرة خلال ثماني سنوات شارك فيها في عمليات ومعارك التنظيم قبل أن يستلم إمرته.
في أكتوبر 2005، أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت “أبودعاء” وهو أحد ألقاب البغدادي المعروفة، في غارة على الحدود العراقية السورية. لكن اتضح أن هذا الأمر غير صحيح، نظراً لتوليه قيادة ما كان يعرف آنذاك بتسمية “دولة العراق الإسلامية” في مايو 2010 بعد مقتل اثنين من قادتها في غارة مشتركة أميركية عراقية.وفي أكتوبر 2011 صنفته وزارة الخزانة الأميركية “إرهابياً” في مذكرة أشارت إلى ولادته في مدينة سامراء العراقية في 1971.
استغل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الفرصة التي أتاحتها الانتفاضة المسلحة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، ووسع من أنشطة التنظيم إلى سوريا المجاورة، وأسس قاعدة قوية أتاحت له تجنيد المزيد من الأشخاص وكذلك أصول ثمينة على مستوى المال والعمليات.
وتحالف تنظيم داعش مع جماعات سنية متمردة مثل الضباط السابقين في جيش صدام حسين، وضم مئات من هؤلاء الضباط المدربين إلى صفوفه.
ولفهم أعمق لشخصية البغدادي من وجهة نظر غربية ، فضلاً قم بزيارة الرابط التالي:
إرهابي صاحب شخصية كاريزماتية
وكانت هذه الخطوة نقطة فارقة في قدرة التنظيم على تخطيط وتنفيذ عمليات عسكرية معقدة في كل من العراق وسوريا.
أعمال إرهابية مسؤول منها
ظل أبو بكر البغدادي لفترة طويلة، وبالتحديد حتى نهاية 2013، المسؤول عن أغلب النشاطات العسكرية للجماعات في العراق، حيث أدار مجموعة كبيرة من العمليات الإرهابية، وخلال شهري مارس وأبريل أعلن التنظيم عن مسؤوليته في تنفيذ 23 عملية إرهابية في جنوب بغداد بناءً على أوامر أبوبكر، أما بعد مقتل زعيم أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في 2 مايو 2011، هدد أبوبكر بالانتقام العنيف، وتعهد بتنفيذ 100 عملية انتحارية انتقاما لمقتل بن لادن، وفي 5 مايو أعلن البغدادي عن مسؤوليته الهجوم الذي وقع في مدينة الحلة والذي نتج عنه مقتل 24 عسكري وإصابة 72 آخرين، كما قام بتنفيذ مجموعة من العمليات الانتحارية في 15 أغسطس من نفس العام، أدارها أبوبكر في مدينة الموصل نتج عنها وفاة 70 شخص، كما تبنى في 28 أغسطس 2011 على جامع أم القرى الذي أدى لمقتل 6 أشخاص من بينهم خالد الفهداوي.
في 22 ديسمبر 2011 وقعت سلسلة انفجارات بالعبوات الناسفة والسيارات الملغمة ضربت كثير من أحياء بغداد نتج عنها مقتل 63 شخص وإصابة 180 آخرين. وجاء الهجوم بعد أيام قليلة من انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.
في عام 2013 أعلن البغدادي ببدء حملة “كسر الجدران”، حيث داهم واقتحم فيها أكثر من ثمانية سجون، منها سجن بغداد المركزي (أبو غريب سابقا)، واستطاع أن يهرب مئات من معتقلي القاعدة لإرسالهم مجددا إلى سوريا، العمليات التي عززت كثيرا من صفوف الجماعة وزادتها هيبة بين المتعاطفين مع الجهاديين. ولم يتعاظم سوء سمعة البغدادي إلا حين سيطر مقاتلوه على مدينة الفلوجة وأجزاء من محافظة الأنبار المترامية الأطراف غرب البلاد في النصف الثاني من عام 2013، وأكسبه توغله في سوريا عددا كبيرا من المتطوعين الأجانب، وساعدته في ذلك “آلة دعاية مؤثرة ماهرة، امتلكت امتدادا عالميا حقيقيا.
وفي شهر مارس/أذار عام 2013 سيطر على مدينة الرقة السورية، التي كانت أول عاصمة إقليمية تسقط في قبضة المعارضة السورية المسلحة.
وفي يناير/كانون الثاني 2014، استفاد التنظيم من تنامي التوتر بين الأقلية السنية في العراق والحكومة التي يقودها الشيعة من خلال السيطرة على مدينة الفلوجة ذات الأغبية السنية في محافظة الأنباء غربي البلاد.
كما استولى على قطاعات عريضة من مدينة الرمادي، وانتشر في عدد من المدن القريبة من الحدود التركية والسورية.