بشار الأسد يسمح بعمل شركات لترويج الدعارة بالفتيات السوريات في دمشق

بشار الأسد يسمح بعمل شركات لترويج الدعارة بالفتيات السوريات في دمشق
| بواسطة : Basel Moh | بتاريخ 5 نوفمبر, 2016

تشتد حدة التنافس بين شركات الدعارة في مناطق بسوريا يسيطر عليها نظام بشار الأسد، ويبذل العاملون في السياحة الجنسية جهودا كبرى من أجل الترويج لهذا النشاط.

ويستخدم تجار الجنس فتيات سوريات، وأخريات أجنبيات، من فتيات الليل، حيث يعرضن أجسادهنّ في البارات والحانات والنوادي الليلية، عبر استخدام طرق وأساليب جديدة للترويج للأعمال الجنسية.

وسلّط موقع “بلدي نيوز” السوري الضوء في تقرير له على هذه الظاهرة، وينقل عن الناشط الميداني في دمشق عز الدين الأحمد قوله إنه “انتشرت قبل أيام فقط ظاهرة جديدة من الترويج للدعارة في دمشق خاصة بالقرب من بعض الأحياء التي تعتبر راقية في العاصمة، وأخرى تقع على الشوارع الرئيسة، عبر بعض الفتيات غير السوريات وأخريات من المواليات للأسد، لعرض أنفسهن على السوريين وأصحاب السيارات الخاصة مقابل مردود مادي تطلبه الفتيات”.

وأضاف الأحمد “على ما يبدو أن فتيات الليل يتبعن لشركات مشغلة خاصة، وليست أعمالاً فردية”، منوهًا إلى أن بعض الفتيات اللاتي يقمن بإيقاف أصحاب السيارات الفخمة والمتوسطة لقضاء ليلة بمقابل مادي، لسن سوريات في الغالب، بل هنالك جنسيات غير سورية، مما يعني أن من يقف وراء انتشار هذه الظاهرة هو من يملك صلاحيات إدخالهن وإخراجهن من وإلى سوريا”. وفقًا للناشط.

وتعتبر دمشق القديمة بأحيائها وأسواقها أحد أبرز المعالم التاريخية في سوريا، إلا أن هذه الأحياء تحولت إلى نوادٍ ليلية وأوكار للدعارة، وساحة للتنافس الشرس بين شركات يديرها بائعو الجنس.