نتنياهو سيعيد النظر في تعيين الناطق باسمه بعد اتهامه أوباما بمعاداة السامية

نتنياهو سيعيد النظر في تعيين الناطق باسمه بعد اتهامه أوباما بمعاداة السامية
| بواسطة : Admin | بتاريخ 6 نوفمبر, 2015
المصدر - فيتو

اخر الاخبار العالمية والعربية اليوم تعرض ران باراتز، المستشار الإعلامي الجديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لموجة من الانتقادات لاتهامه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمعاداة السامية.

ويستعد نتنياهو للقاء أوباما في واشنطن، يوم الإثنين القادم؛ لإجراء محادثات حول قضايا عدة، بينها الجهود الرامية لرأب الصدع على خلفية الاتفاق النووي الإيراني.

ومنذ أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأربعاء الماضي، تعيين باراتز (42 عاما) مستشارا إعلاميا، بدأت المواقع الإسرائيلية بنشر سلسلة تعليقات كان كتبها، لكن نتنياهو ندد الخميس بهذه التعليقات، فيما قدم باراتز اعتذارا.

وكتب نتنياهو على تويتر، أن تلك التعليقات “غير لائقة ولا تعكس مواقفي ولا سياسة الحكومة”، وأشار إلى أنه سيجتمع بباراتز بعد عودته من الولايات المتحدة.

من جهته، قال باراتز: إن تلك التعليقات “كتبت من دون تفكير، وأحيانا كمزاح، بلغة تتناسب مع وسائل التواصل الاجتماعي ولأشخاص معينين”.

وفي هذا السياق، اعتبر البيت الأبيض أن الاعتذار يفرض نفسه ويضع نتنياهو أمام مسئولياته، وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست: إن “قرارات رئيس الوزراء المتعلقة بأعضاء حكومته، والأشخاص الذين يمثلونه ويمثلون بلاده، هي قرارات يتخذها بنفسه”.

لكن الأمر كان مع ذلك موضوع محادثة هاتفية الخميس، بين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي استهدف هو الآخر من باراتز، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي.

ووصف هذا الأخير تصريحات المستشار الإسرائيلي بأنها “مزعجة ومهينة”، خصوصا حين تأتي من “أقرب حلفاء” واشنطن، وأضاف كيربي “فهمنا أن رئيس الوزراء (الإسرائيلي) سيعيد النظر في هذا التعيين عند عودته من زيارة الولايات المتحدة”.

وكانت أجهزة نتنياهو، أعلنت الأربعاء، تعيين باراتز “مستشارا لوسائل الإعلام ورئيسا للدبلوماسية العامة ووسائل الإعلام في مكتب رئيس الوزراء”، وهو منصب إستراتيجي يتولى صاحبه قيادة العملية الاتصالية للحكومة.

وظهرت منذ ذلك التعيين، تصريحات باراتز حول أوباما وكيري الذي قال عنه “إن عمره العقلي لا يزيد عن 12 عاما”، وأيضا تصريحات حول رئيس إسرائيل رؤوفين ريفلين، الذي قال عنه إن “داعش” لن يريده رهينة وأخرى حول المسجد الأقصى.

وكان باراتز تناول أوباما على صفحته على فيس بوك في مارس، بعد خطاب نتنياهو في الكونجرس الذي لاقى انتقادات من الرئيس الأمريكي، وقال باراتز: إن “طريقة أوباما في الحديث عن خطاب نتنياهو، تجسد الوجه المعتدل لمعاداة السامية في الدول الغربية والليبرالية، وهذا أمر يحصل بالتوازي مع الكثير من التسامح والتفهم لمعاداة السامية الإسلامية”.