صحيفة سعودية تتهم تركيا بتأمر على المملكة السعودية؟؟

صحيفة سعودية تتهم تركيا بتأمر على المملكة السعودية؟؟
| بواسطة : فايز نوف | بتاريخ 18 يونيو, 2017

أدلى يغيت بولوت كبير مستشاري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتصريحات مثيرة حول الأزمة الخليجية والمقاطعة العربية لدولة قطر، وذلك خلال مشاركته في أحد البرامج التليفزيونية.
فقد هدد يغيت بولوت المملكة العربية السعودية بسبب موقفها ضد دولة قطر حليف تركيا، قائلًا: “لابد من اندلاع ربيع عربي في السعودية”.
وقال بولوت: “السعودية بأكملها تخضع لقبيلة وملكية واحدة بحيث لايمكن أن يقبله المنطق لذلك قد تشهد الدول العربية ربيعا ولا بد من ذلك!”

اتهمت صحيفة سعودية، اليوم السبت، تركيا بالسعي لإعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية وإيجاد موطئ قدم في الخليج، وذلك من خلال دعمها لقطر في الأزمة الخليجية الحالية.

وقالت صحيفة «عاجل» في تقرير جاء تحت عنوان «تركيا تخلع قناع الود وتكشف عن أطماعها في مكة والمدينة»، إن السرعة الشديدة التي أقر البرلمان التركي فيها نشر قوات تركية في الدوحة، يؤكد أن الدوحة أعطت أنقرة عن طريق هذه القاعدة والقوات التركية، الحجة التي أرادتها للاندساس في شؤون الدول الخليجية، عبر ادعاءات حمايتها للأمة الإسلامية، وفق ما جاء في التقرير.

وادعت الصحيفة أن الدوحة من حيث تدري أو لا تدري وباستقبالها لقوات تركية، زادت من خطواتها التي تهدد أمن الخليج بإعادة التواجد العسكري التركي.

وبحسب الصحيفة، فإن النائب في البرلمان التركي ونائب الأمين العام لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم ومسؤول الشؤون الخارجية فيه «ياسين أقطاي»، أكد في مقال أن حصار قطر هو مقدمة لحرب أهلية إسلامية، حيث أوضح أن بلاده وكل دول المنطقة ستتأثر من هذه الحرب، مشيرا إلى أن دول الخليج والمملكة قد تتعرض لمصير مشابه لمصير سوريا.

وقالت الصحيفة إن «أقطاي» لم يحاول تبرير وجود بلده في الدوحة بل تجاوز ذلك متحدثا عن دور تركي أساسي في الدفاع عن المدينة المنورة ومكة المكرمة، مشيرا إلى أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي والحرمين الشريفين يتعرضان للخطر.

وأشارت إلى ما ذكره «أقطاي» من أن دفاع بلاده عن قطر هو دفاع عن العالم الإسلامي، حيث أكد أن تركيا نقطة النهاية للدفاع عن مكة المكرمة والمدينة المنورة استنادا لمواقفها التاريخية والوجودية.

وأضافت الصحيفة أن الدوحة من حيث تدري أو لا تدري وباستقبالها لقوات تركية، زادت من خطواتها التي تهدد أمن الخليج بإعادة التواجد العسكري التركي، إلى المنطقة بعد أن خرج منها إثر تلقيه هزائم منكرة، أحدها هو هزيمتهم في معركة الوجبة التي وقعت في 25 مارس/آذار 1893 بين حاكم قطر «جاسم آل ثاني» ووالي البصرة «محمد حافظ باشا» في قلعة الوجبة في قطر، وانتهت المعركة بانتصار قوات حاكم قطر وعزل والي البصرة.

واتهمت الصحيفة القطريين باستدعاء القوات التركية للاستقواء بها على الجار والأخ والصديق.

يشار إلى أن تركيا تمتلك قاعدة عسكرية في قطر، وقد أقر البرلمان التركي نشر 5 آلاف جندي بداخلها بعد أيام من اندلاع الأزمة الخليجية إثر مقاطعة السعودية والبحرين والإمارات لقطر ومحاصرتها من البحر والجو والبر.

وقد أبدى الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» دعما قويا لقطر في مواجهة الحصار واعتبره مخالفا لتعاليم الإسلام وطالب برفعه قبل انتهاء شهر رمضان، إلا أن تركيا شددت على أن قاعدتها العسكرية في قطر تهدف إلى حماية أمن المنطقة وليس أمن دولة بعينها.

من جانب آخر، أكد مصدر سعودي مسؤول، اليوم السبت، أن الرياض لا يمكن أن تسمح لتركيا بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها.

وكانت وكالة «الأناضول» التركية قد أعلنت، أمس الجمعة، أن «أردوغان» قد عرض على السعودية إقامة قاعدة عسكرية لبلاده في المملكة إلا أنه لم يتلق ردا.

وصرح المصدر بأن المملكة ليست في حاجة إلى ذلك وأن قواتها المسلحة وقدراتها العسكرية في أفضل مستوى، ولها مشاركات كبيرة في الخارج، بما في ذلك قاعدة أنجرليك في تركيا لمكافحة الإرهاب وحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.