امرأة تطعن حبيبها وابنتها خوفاً من تحولهما لمصاصي دماء

امرأة تطعن حبيبها وابنتها خوفاً من تحولهما لمصاصي دماء
| بواسطة : Basel Moh | بتاريخ 26 نوفمبر, 2015
المصدر - وكالات

حيثُ قامت فتاة بريطانية على طعن ابنتها وحبيبها حتى الموت، قبل أن تغرس أوتاداً خشبية في جسديهما خوفاً من تحولهما إلى مصاصي دماء على غرار الافلام والمسلسلات التي تتناول مواضيع مصاصي الدماء.

وطعنت شيلي كريستوفر (29 عاماً) ريتشارد براون (42 عاماً) حوالي 30 طعنة، قبل أن تنتقل لطعن ابنتها صوفيا البالغة من العمر 4 سنوات، بحجة أنها تلقت تعليمات بذلك من المصباح المعلق في السقف.

ولم تكتف شيلي بطعن حبيبها وابنتها، بل أرادت أن تتأكد بأنهما لن يتحولا إلى مصاصي دماء، وحاولت تقليد أفلام الرعب عن طريق غرس أوتاد خشبية في الجثتين

وعثرت الشرطة على الجثتين بمنزل الأسرة في نوتنغ هيل غربي لندن، وذلك بعد أيام من مقتلهما، حيث كانت جثة السيد براون غارقة بالدماء في الحمّام، في حين كانت جثة الطفلة ممدة في سريرها مغطاة بمنشفة ملطخة بالدماء.
وقالت شيلي في إفادتها أمام المحكمة أنها هاجمت براون وهي تصرخ : أنت مصاص دماء، بعد أن تغير لون عينيه وكان يحاول عضها بأنيابه على حد قولها.

وعثر الطبيب الشرعي على فرشاة رسم مغروسة في صدر براون، كما تم استخراج قلم رصاص من أحد جروحه.
وهاجمت شيلي فتاة أخرى أيضاً بنفس الطريقة، وطعنتها 6 مرات في أماكن مختلفة من جسدها باستخدام سكين، وعلى الرغم من الإصابات البليغة التي لحقت بها، إلا أن الفتاة نجت من الموت بأعجوبة.
وقبل يومين من الجريمة، كانت شيلي تخضع لعلاج نفسي في إحدى المصحات في مدينة كينغستون، وأخبرت الطاقم الطبي إنها تخشى أن أحداً يلاحقها، وغادرت المستشفى قبل إكمال العلاج خوفاً من مصاصي الدماء.
وبحسب كل هذه المعلومات أمر القاضي بإرسال شيلي إلى مصحة للأمراض العقلية، حيث شخص الأطباء إصابتها بفصام في الشخصية، ومن المرجح أن تبقى فترة طويلة في المستشفى للعلاج.