لصوص يسرقون أمير سعودي في باريس بطريقة غريبة

لصوص يسرقون أمير سعودي في باريس بطريقة غريبة
| بواسطة : Basel Moh | بتاريخ 26 نوفمبر, 2015

استطاعت عصابة مكونة من ثلاثة نشالين من سرقة ساعة فاخرة تقدر قيمتها بحوالي 180 ألف يورو (201 ألف دولار) من أمير سعودي شاب كان يقضي إجازة في فرنسا.

وذكرت تقارير فرنسية أن الحادثة جرت منتصف ليل السبت الماضي، بينما كان الأمير محمد بن عبد العزيز (27 عاماً)، وهو ابن أخ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يجري مكالمة هاتفية أمام فندق “اللوفر” الفخم الواقع في الدائرة الباريسية الأولى.
وتعرض الأمير محمد للسطو من قبل النشالين الثلاثة في قلب العاصمة الفرنسية باريس، ورغم أنه لم يصب بأذى، إلا أن العصابة جردته من ساعته الثمينة، وهي من طراز (أوديمارس – بيغيت) الفاخرة، عندما كان النشالون في انتظار الفرصة لنهب الزبائن الأثرياء قبالة مدخل الفندق الفخم.
واستغل اللصوص غفلة الأمير السعودي الشاب خلال تمشيه أمام الفندق، وانشغاله بإجراء مكالمة هاتفية، لمباغتته، والسيطرة عليه قبيل تجريده من ساعته، ومن ثم الفرار.
وتقدم الضحية، الذي تعرض لهجوم عنيف بحسب وصفه ولكنه لم يتسبب في إصابته بجروح، بشكوى لدى شرطة الدائرة الباريسية الأولى، والتي أخطرت، بدورها، النيابة العامة بتعرض سائح لاعتداء وسطو، وقدمته على أنه ابن أخ الملك سلمان.
وعثرت الشرطة، في موقع الحادث، على “مظلة” تعود لأحد النشالين، وتعتبر حالياً الخيط الوحيد الذي قد يقود المحققين إليهم.
وكان أمير سعودي آخر في فرنسا هو عبد العزيز بن فهد قد تعرض في أغسطس/آب 2014 إلى هجوم، عندما اعترض موكبه المكون من 12 سيارة، خلال توجهه من فندق جورج الخامس الفخم الذي أقام فيه خلال زيارته لباريس قرب جادة الشانزليزيه إلى مطار (لوبورجيه)، وتمكنت العصابة، حينها، من الاستيلاء على مبلغ 250 ألف يورو كانت بحوزة الأمير عبدالعزيز؛ أصغر أبناء العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود.