في تصنيف التاريخ بواسطة
عُدل بواسطة

بحث عن توسعة الحرمين الشريفين والاعتناء بكافة المشاعر المقدسة، والتي من شانها تقديم التسهيلات المعينة لزوار بيت الله الحرام ، من اجل تأدية الشعار بكل يسر وسهولة،  تقرير عن توسعة الحرمين الشريفين والاعتداء بكافة المشاعر حل كتاب لغتي اول متوسط الفصل الاول

توسعة المسجد الحرام

كانت التوسعة الأولى التي أُجريت على مساحة المسجد الحرام في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، حيث أمر بتوسعة المسجد بنحو خمسمائة وستين م2، وكان ذلك في السابع عشر للهجرة، وتعرض خلال فترة خلافة الفاروق للهدم إثر تدفق سيل جارف إليه.

في العام السادس والعشرين أصدر أمير المؤمنين عثمان بن عفان أمراً بتوسعة المسجد حتى أصبحت مساحته تمتد إلى4390 م2، وشملت التوسعة هدم بعض البيوت القريبة من المسجد والمحيطة به، ويعود الفضل لابن عفان رضي الله عنه في إقامة الأروقة المسقوفة والأعمدة الرخامية.

أما خلال فترة الدولة الأموية، فقد اندلع حريق ضخم في المكان خلال قيام يزيد بن معاوية وجيوشه بمحاصرة مكة المكرمة خلال فترة النزاع الدائر بينه وبين عبد الله بن الزبير، وقام ابن الزبير بتوسعة المكان في العام الستين للهجرة، وتبعته توسعة أخرى خلال عهد الوليد بن عبد الملك أيضاً في عام 91 هجري إثر تعرض المكان لسيول جارفة.

توالت التوسعات على المسجد الحرام، ففي الدولة العباسية أجرى أبو جعفر المنصور توسعة على المكان خلال الفترة ما بين 137-140 هجرية، فأقام المنارة في الجزئين الشمالي والغربي، وأصدر أمراً بكسوة حجر إسماعيل بالرخام، وفي عام 281-284 هجري أجرى المعتضد بالله بعض التعديلات والتوسعات فهدم دار الندوة، وأقام ستة أبواب للمسد وكسى السقف بخشب الساج، وفي عام 306 هجري جاء المقتدر بالله وزاد على مساحة المسجد الحرام بإضافة مساحة دارين، وأقام باب إبراهيم.

شهدت فترة الدولة السعودية توسعات كبيرة طرأت على المسجد الحرام بدءاً من عهد خادم الخرمين الشريفين عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حيث أجرى صيانة كاملة للمسجد وأصلحه، من ترميم وطلاء وإصلاح قبة زمزم، وتقديم خدمة للمصلين بوقايتهم من أشعة الشمس الحارقة بتركيب المظلات، والتبليط بالحجر في المساحة ما بين الصفا والمروة، وآخرها كان في عام 1373 هجري.

تمثلت بإدخال الإنارة الكهربائية إلى المسجد الحرام وتركيب المراوح الكهربائية لتخفيف حرارة الجو على المصلين به، أما في عهد الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود فكانت بداية مشروع التوسعة في عام 1375 هجري، إذ أصبحت بفضل هذا التوسع تتسع لخمسين ألف مصلٍّ، واستمرت فترة التوسعة مدة بلغت العشر سنوات.

في الثالث والعشرين من شهر شعبان عام 1375 للهجرة تم وضع حجر الأساس لهذه التوسعة، وشملت عدداً من المشاريع من بينها افتتاح الشارع المواري للصفا، وتشييد ثلاثة طوابق وأقبية، وإضافة الشمعدانات وصحن المطاف والمقامات الأربعة، ثم شهدت توسعات في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، ثم في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود شملت ثلاثة محاور من بينها توسيع الحرم المكي حتى أصبح يتسع لمليوني مصلي، والمحور الثاني يشمل الساحات الخارجية والتي تضم دورات المياه والممرات والأنفاق.

توسعة المسجد النبوي



بني في العام الأول للهجرة خلال عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مساحته آنذاك تصل إلى 1.050 م2، وفي السنة السابعة للهجرة خضع للتوسعة الأولى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً وكانت مساحته تصل إلى 2.475 م2 وجاء ذلك بعد غزوة خيبر.

في السنة السابعة عشر للهجرة قام الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بإجراء التوسعة الثانية على المسجد حتى أصبحت مساحته تبلغ 3.575 م2، واستمرت التوسعات حتى في عهد الخليفة عثمان بن عفان، ثم في فترة حكم الدولة الأموية أضيفت إلى المسجد الحجرات النبوية، وكان ذلك بأمر من الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك فترة حكم عمر بن عبد العزيز، وتم استحداث كل من المحراب المجوف والمآذن حيث كانت المرة الأولى لذلك.

توالت التوسعات خلال الدولة العباسية والمملوكية والعثمانية والدولة السعودية، وخلال هذه الفترة تعرض المسجد للحريق مرتين، كانت الأولى في عام 654 للهجرة في نهايات حكم الدولة العباسية عصر الخليفة المستعصم بالله وامتدت فترة التوسع حتى بداية حكم الدولة المملوكية عهد الظاهر بيبرس.

كان الحريق الثاني في عهد الدولة العثمانية في عصر قايتباي عام 888 للهجرة، أما فيما يتعلق بالتوسعات التي طرأت عليه في عهد الدولة السعودية فكان ذلك على فترتين خلال فترة حكم الملك عبد العزيز آل سعود في الفترة ما بين 1372-1375 للهجرة وبتكلفة مالية قدّرت بخمسين مليون ريال، والثاني في عام 1406 وحتى 1414 للهجرة فترة حكم الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود وكانت التوسعة الأكبر بالتاريخ، حيث بلغت مساحة المسجد النبوي نحو 98.327 م2.

المعالم المقدسة في مكة المكرمة 

يوجد في مدينة مكة العديد من المعالم والمقدسات التي يذهب لها المسلمين من اجل أداء الشعار الإيمانية، من اجل التقرب إلى الله، ومن هذه المعالم يا يأتي :

  • الكعبة المشرفة .
  • الحرم المدني .
  • مياه زمزم .
  • روضة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة .
  • الحجر الاسود .

ويوجد العديد من المناطق المقدسة التي وطات قدم الرسول لها .


كلمات البحث

تقرير عن جهود حكومة وطني في خدمة الحرمين الشريفين
بحث توسعة الحرمين الشريفين والاعتناء بكافة المشاعر المقدسة
توسعة الحرمين الشريفين في عهد ملوك وطني المملكة العربية السعودية
مقال عن جهود المملكة في خدمة الحجاج
جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين بالصور
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين والعناية بها
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين بالانجليزي
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين باللغة الانجليزية
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين doc
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين الملك عبدالله
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين والاعتناء بجميع المشاعر المقدسة
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين في عهد الملك عبدالله
بحث عن توسعة الحرمين الشريفين والاعتناء بكافة المشاعر المقدسة قصير
البحث عن توسعة الحرمين الشريفين والاعتناء بجميع المشاعر المقدسة
مقال عن توسعة الحرمين الشريفين والاعتناء بالمشاعر المقدسة مع الصور

1 إجابة واحدة

بواسطة
أن المسجد النبوي والمسجد الحرام من اجمل المقدسات الإسلامية التي يسعى جميع المسلمين في كافة بقاع الأرض من الوصول إلها وذلك من اجل أداء العبادات التي فرضها الله عليهم وهي الحج والسعي والوقوف في عرفة، فهذا الموضوع من اجمل المواضيع التي قرأت لما لها في مكانة في قلبي .
مرحبا بك إلى موقع عالم حلول التعليمي المجتمع العربي الذي يهتم بالإجابة على كل تساؤلاتك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين والخبراء الجاهزون في كل وقت للإجابة موقع حلول موقع الحلول التعليمي

فهرس

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل نوفمبر 11، 2019 في تصنيف معلومات عامة بواسطة rasha
0 إجابة
0 إجابة
0 إجابة
...